26/09/2020

لخمسة عقود مضت، والمملكة العربية السعودية تعيش نهضةً صناعيةً شاملةً، تدعمها الخطط الاستراتيجية الطموحة التي تبنتها الدولة لتعزيز مسيرتها الاقتصادية، مُحققةً قفزات غير مسبوقة ارتقت بالوطن والمواطن إلى مستويات متقدمة إقليمية وعالمية، في وقت نتحثث فيه الخطى نحو الرؤية الكبرى التي وضعتها الحكومة الرشيدة «رؤية السعودية 2030» للوصول إلى اقتصاد مزدهر.

فمنذ مطلع العام1961 م، كانت المملكة على موعدٍ فصل مع انطلاق نهضة كبرى بجهود ملوكها الذين ساروا على نهج الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود "طيب الله ثراه" نحو دروب التنمية والإصلاح والتطوير، حتى إطلاق أول خطة خمسية تنموية في عام 1970م، وما تضمنته من برامج وخطط ومشروعات وطموحات تعانق عنان السماء، وترسخ لمنظومةٍ صناعيةٍ شاملةٍ قائمةٍ على أُسس علمية رصينة وتحقق التنمية في الحاضر والمستقبل.

النواة الأولى للتنمية الصناعية

اهتمت الحكومة السعودية منذ إطلاق خطتها الخمسية الأولى بإيجاد بنية صناعية واقتصادية متينة، تستند إلى مقومات الجذب والنمو والاستمرارية وصولاً إلى المنافسة الإقليمية والدولية. وقد تحقق في سبيل ذلك  إنجازات بارزة سجلتها مسيرة تربط تاريخ الوطن بحاضره من أجل مستقبل أكثر إشراقاً بعزم وهمة أبنائه.

وبهذه المناسبة، استعرض مدير عام الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية "مدن" المهندس خالد بن محمد السالم رحلة القطاع الصناعي في المملكة ومسيرة "مدن"، وذلك بالتزامن مع احتفالات المملكة باليوم الوطني الـ (90)، مشيراً إلى أن "النواة الأولى للتنمية الصناعية كانت بإنشاء ثلاث مدن صناعية في كل من جدة والرياض والدمام، (المدينة الصناعية الأولى بجدة وتأسست عام 1971م، ثم تدشين المدينة الصناعية الأولى بالرياض والمدينة الصناعية الأولى بالدمام عام 1973م).

قال المهندس السالم: إن المدن الثلاث الأولى نجحت في جذب المستثمرين، ولأجل ذلك وُضِعت خطة تستهدف إنشاء مصانع جديدة، وذلك مع إطلاق الخطة الخمسية الثانية عام (1975 / 1980م) والخطط التالية عليها، في المدن التي تتوافر فيها كل العناصر التي تحتاجها الصناعة التحويلية كالخدمات الأساسية والمعدات، وما يحتاجه الحفاظ على البيئة ومتطلبات السلامة، حتى وصل عدد المدن الصناعية بنهاية عام 1985م إلى 9 مدن صناعية ثم 12 مدينة صناعية خلال عام 1993م تحت إشراف وزارة الصناعة والكهرباء.

أضاف مدير عام "مدن": نجاح تلك المشروعات إلى توسيع الفكر ومع نهاية الخطة الخمسية السابعة (1999/2004م) ارتفع العدد إلى 14 مدينة صناعية وصولاً إلى إنشاء 35 مدينة صناعية بحلول عام 2020م في: "الرياض، جدة، الدمام، مكة المكرمة، القصيم، الأحساء، المدينة المنورة، عسير، الجوف، تبوك، حائل، ونجران" حيث تم توزيعها بطريقة تحقق المساواة بين مناطق المملكة، وتحافظ على الموارد والبيئة ومتطلبات السلامة، كما تُؤمَّن فرص عمل للمواطنين.

"مدن" والتحوُّل الصناعي النوعي

أوضح المهندس السالم، أن المملكة تبنَّت منهجاً نوعياً وتاريخياً بتأسيس دولة صناعية تعتمد على ثرواتها الطبيعية وتوطين الاستثمارات كخيار استراتيجي لها منذ أمد طويل، وتحققت أهدافها التنموية في تطوير صناعات تحويلية في مختلف الأنحاء لتصبح المملكة بيئة جاذبة للتنمية والاستثمار.

وقال: هذه المنهجية الصناعية تُوجت عام 2001م بصدور قرار مجلس الوزراء رقم 235 وتاريخ 13/11/2001م بالموافقة على تنظيم الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية "مدن"، لتكون مهمتها إكمال المسيرة الصناعية والعمل كمطورٍ للمدن الصناعية. تتولى تطوير أراضٍ صناعيةٍ متكاملة الخدمات، وإيجاد بيئةٍ مثاليةٍ للتنمية مُوزّعة فـي ربوع المملكة كافة.

أشار مدير عام "مدن": إلى أن مسيرة "مدن" بدأت عام 2001م، وكان عدد المدن الصناعية بالمملكة حِيْنئذٍ 12 مدينة فقط، وخلال ما يناهز 20عاماً ضاعفت العدد حوالي مرتين إلى 35 مدينة صناعية بنهاية الربع الأول من العام الحالي 2020م، تحتضن استثمارات بإجمالي 367 مليار ريال، وأكثر من 500 ألف عامل بينهم  184 ألف سعودي.

وأبان المهندس السالم: أن "مدن" تمتلك رؤية مستقبلية بعيدة المدى للمساهمة في التنمية الصناعية بالمملكة، تتسم بالمرونة الكافية لمواكبة المستجدات واللحاق بكل ما يطرأ من تغيرات على القطاع الصناعي العالمي، حيث تعمل وفق خطة طموحة لتنمية المدن الصناعية انسجاماً مع أهدافها الجاذبة للاستثمار، والعاملة على تمكين الصناعة واستقرار أعمالها، موضحاً أن مساحات الأراضي المطوَّرة شهدت ارتفاعاً مضطرداً حتى بلغت الآن أكثر من  198,8 مليون م² بفارق يزيد عن 5,6 مليون م² في العام 2017م.

مناطق تقنية ومجمعات ومدن صناعية خاصة 

خلال العام 2018م انطلقت "مدن" باستراتيجية تتناغم مع تطوير الصناعة الوطنية وتهدف إلى تمكينها وتلبية احتياجاتها، وفي هذا الصدد كشف مدير عام "مدن" عن منح ترخيص لشركة أرامكو السعودية لإقامة مدينة الملك سلمان للطاقة "سبارك" على مساحة 50 مليون م²، كما أصدرت رخص تطوير 3 مناطق تقنية بمساحة تتجاوز 3.9 مليون م² هي: الرائدة المدينة الرقمية على مساحة 1.8 مليون م² بنسبة إنجاز %98، ووادي الرياض للتقنية على مساحة 1,6 مليون م² ونسبة إنجاز 45%، إضافة إلى مجمع وادي مكة للتقنية على مساحة  431,087 م² بنسبة إنجاز 25%.

وتابع المهندس السالم: يأتي ضمن مهام "مدن" منح تراخيص إقامة المدن الصناعية الخاصة ذات المساحات المفتوحة والمجمعات الصناعية الخاصة بمساحات أقل، والتي يُطورها القطاع الخاص ويُؤسس لبنيتها التحتية وتطوير خدماتها بما يتطابق مع المعايير المعتمدة لدى "مدن"، وحالياً تشرف "مدن" على 9 مدن صناعية خاصة  هي: "مدينة العبيكان الصناعية على مساحة 984,500 م² "مطورة بالكامل"، مدينة الشركة العربية لتنمية المياه والطاقة الصناعية على مساحة 131,600 م² "مطورة بنسبة 75% "، ومدينة الزامل الصناعية على مساحة   1.340,150م² "مطورة بنسبة 95%". بالإضافة إلى مدينة مدينة الملك سلمان للطاقة "سبارك" على مساحة 50 مليون م² تم البدء بالمرحلة الأولى وسيتم الانتهاء منها في 2021م. وتشرف "مدن" أيضاَ على مدينة الفنار الصناعية الخاصة على مساحة 681,600 م² "مُطورة بالكامل"، ومدينة العجيمي الصناعية على مساحة 1,314,400 م² "مطورة بنسبة 80%"، وتخضع لإشراف "مدن" أيضا مدينة بترورابغ على مساحة2,400,000 م² "مطورة بالكامل، ومدينة البوابة الصناعية الخاصة على مساحة 6,522,085 م² "مطورة بنسبة 98%"، فضلاً عن مدينة الفوزان الصناعية على مساحة 3,324,742 م²  مطورة بنسبة 98%.

وبالإضافة إلى المدن الصناعية الخاصة أعلاه، تشرف "مدن" كذلك على 5 مجمعات صناعية خاصة هي: المجمع الصناعي للخدمات اللوجستية "كادن" على مساحة 418,271 م² "مُطور بنسبة 97% "، ومجمع شركة مواد الإعمار القابضة على مساحة 189,210م² "مُطور بالكامل"، وأيضاً مجمع شركة كابلات الرياض على مساحة 313,500 م² "مُطور بالكامل"، ومجمع شركة الخزف السعودي على مساحة 423,710 م² "مُطور بالكامل"، بالإضافة إلى مجمع العبد اللطيف للاستثمار الصناعي شركة النسيج الشرقية على مساحة 265,785 م² "مطورة بالكامل"، ومجمع النهدي اللوجستي بمساحة 249,000 م² مطور بنسبة 68%.

استثمارات لوجستية وأكثر من 3600  مصنع منتج​

أفاد مدير عام "مدن" أنه تم جذب استثمارات لشركات تمتهن تقديم الحلول اللوجستية مثل: "ناقل"، "LogiPoint"، همة لوجستكس، شركة روابط النجوم للخدمات المساندة "Star links" ، وشركة هلا لوجستكس، وترانسميد الطبية، فضلاً عن المستودعات المركزية لصيدليات الدواء ولاند مارك العربية بمستودعات مؤتمتة بالكامل، وعدد من الشركات الدولية والمحلية المتخصصة، حيث بلغت المساحات اللوجستية المخصصة للقطاع الخاص أكثر من 2.5 مليون م² وما يزيد عن 160 عقداً لوجستياً، كما انضمت "مدن" رسمياً إلى لجنة الخدمات اللوجستية التابعة لبرنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية "ندلب" لتعزيز تواجدها على خارطة الخدمات اللوجستية في  المملكة، فيما يجري التمهيد لإقامة مدينتين صناعيتين ذات طابع لوجستي في كل من القريات وعرعر.

 وذكر المهندس السالم أن عدد العقود الصناعية والاستثمارية واللوجستية بلغ أكثر من 6300 عقد، فيما ارتفعت أعداد المصانع المنتجة إلى أكثر من 3600 مصنع، بالإضافة إلى 540 مصنعاً جاهزاً وأكثر من   125 مليون  م² إجمالي المساحات المخصصة، فضلاً عن المساحات المطوّرة التي تصل أكثر من 198،8 مليون م².

"مدن" ورؤية السعودية 2030 

تعد "مدن" إحدى الأذرع الرئيسة لتنفيذ مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية لتحفيز الطاقات البشرية وحشد الهمم الوطنية بهدف بناء مستقبل اقتصادي واعد يرتكن إلى ثروات طبيعية تمنح قيمة مضافة مُعزّزة للتنمية المستدامة.

 قال مدير عام "مدن": إن "مدن" تمتلك استراتيجية مستقبلية واضحة ومحددة الأهداف لتمكين الصناعة والمساهمة في زيادة المحتوى المحلي عبر محور "اقتصاد مزدهر"، وبالتكامل مع خطة التنفيذ 2018 – 2025 لبرنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية "ندلب"، وذلك بالتناغـم مـع الاستراتيجية الوطنية للصناعة من خلال محورين هما: تعزيز التنمية الصناعية والمساهمة في الاقتصاد الوطني.

وأورد أن "مدن" تستهدف المساهمة في الاقتصاد الوطني من خلال تعزيز التنمية الصناعية، التي تتحقق عبر استراتيجيتها لرفع رضى شريك "مدن"، والتكامل مع الجهات الحكومية والرسمية ذات العلاقة، وعقد الشراكات مع القطاع الخاص لدعم تنمية الصناعة، بحيث يتم تطوير مدن صناعية ومناطق تقنية نموذجية، لتعزيز بيئة صناعية مُميزة، وبيئة عمل 

محفّزة، فضلاً عن تقديم خدمات ومنتجات نوعية ورفع مستوى الكفاءة والجودة، بما يؤدي إلى تحقيق الاستدامة المالية.

دعم الاستثمارات النسائية بالقطاع الصناعي

تُولي "مدن" المرأة السعودية اهتماماً خاصاً لدورها الرئيس في دعم القطاع الصناعي، ومساهماتها الجادة في القدرات والمهارات الإنتاجية تحقيقاً لرؤية السعودية 2030. 

وفقاً للسالم: خصصت "مدن" للمرأة السعودية خدمات ومنتجات تلائم عملها وتوجهاتها الاستثمارية، وذلك بإنشاء خمس واحات صناعية في الأحساء، ينبع، جدة، القصيم، الجوف، مع وجود البنية التحتية الداعمة من حضانات ورياض الأطفال تعمل وفق الدليل الاسترشادي لوزارة التعليم والخاص، وتضمن أمن الأطفال وسلامتهم بما ينعكس إيجاباً على رفع معدلات توظيف المرأة وتعزيز قدرتها الإنتاجية، بالإضافة إلى إنشاء المراكز الطبية والترفيهية، فضلاً عن المشاريع الصغيرة والمتوسطة والمصانع الجاهزة والصناعات، إلى جانب ذلك توفر (مدن) حلولاً تمويلية بالتكامل مع شركائها في القطاعين العام والخاص.

وأشار مدير عام "مدن" إلى أن المدن الصناعية تحتضن ما يقارب 17 ألف موظفة سعودية، منهن 11،750 موظفة سعودية بالقطاع الأوسط الذي يضم 12 مدينة صناعية، و 3500 موظفة سعودية في القطاع الغربي الذي يضم 13 مدينة صناعية، و 1750 موظفة سعودية بالقطاع الشرقي الذي يضم 10 مدن صناعية.[Ma1] 

شراكات "مدن" محلياً وعالمياً

تسعى "مدن" إلى تفعيل دور القطاع الخاص في الاقتصاد الوطني، كذلك تحفيز رواد الأعمال وأصحاب المنشآت الصغيرة والمتوسطة لرفع مساهمتهم في الناتج المحلي الإجمالي إلى أكثر من 35% تماشياً مع مستهدفات رؤية 2030.

فعلى مستوى الشراكات المحلية، قال مدير عام "مدن": إن  "مدن" تعمل على تعزيز مستهدفات رؤية 2030 وتحقيق برامجها على أرض الواقع، وفي سبيل ذلك وفرت بيئة جاذبة متكاملة الخدمات في مدنها الصناعية، ووقَّعت العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم مع القطاع الحكومي والقطاع الخاص المحلي والعالمي، منها: اتفاقية التكامل مع صندوق التنمية الصناعية السعودي، لتوفير مجموعة من المنتجات والخدمات التي تلبي احتياجات المستثمرين الصناعيين، وتضمن تفعيل ودعم منتج "أرض وقرض صناعي"، وكذلك مذكرة تفاهم مع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية لتفعيل "المراقب الشامل" لمتابعة المصانع وتستهدف تفويض مهام الأعمال التفتيشية لمراقبي "مدن"، من خلال برنامج "المراقب الشامل"، مما يساعد على إيجاد بيئة عمل سليمة وصحية للعاملين في المصانع داخل المدن الصناعية التابعة لـ "مدن"، وذلك من خلال رفع تقارير دورية بالملاحظات الخاصة بالسلامة والصحة المهنية وبيئة عمل المرأة وذوي الاحتياجات الخاصة.

وأوضح أنه تم تدشين مبادرة تحفيز الحلول الرقمية الأساسية في المصانع لتعزيز التوجه نحو تبني تقنيات الثورة الصناعية الرابعة بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، في خطوة تهدف إلى توفير الممكّنات الرقمية المناسبة للمنشآت الصناعية، وتحفيز تبني خدمات وحلول المصدر المفتوح في القطاع الصناعي، بالإضافة إلى تمكين التحول الرقمي وتطوير القطاع الصناعي في المملكة.

كذلك تم التوقيع مع  الهيئة العامة للصناعات العسكرية لتأسيس إطار تعاوني لتعزيز الاستثمار في قطاع الصناعات العسكرية بالمدن الصناعية وجعله رافداً تنموياً بجانب القطاعات الأخرى.

وعلى مستوى الشراكات العالمية، تم استقطاب أكثر من 40 شركة عالمية منها على سبيل المثال وليس الحصر شركة سيمنس لتصنيع التوربينات الغازية، وشركة إيبارا لإنتاج مضخات المياه، وكذلك شركة جنرال إلكتريك لتصنيع رؤوس آبار النفط، وشركة ايسوزو لصنع سيارات النقل الخفيفة، إضافة إلى شركة شلمبرجير لإنتاج رؤوس حفر الآبار، وشركة هنكل لتصنيع المواد الكيميائية وشركة مجموعة "الشايع" الدولية، و شركة "تيدا تيانجين" وأيضاً استقطاب شركة أدوية فاركو إنترناشيونال العالمية و شركة كوكاكولا والشركة العالمية لحلول الانابيب، وشركة وقاية الخليج الطبية.

"مدن" والتوجه نحو الثورة الصناعية الرابعة

أشار المهندس السالم أن "مدن" أطلقت برنامج الإنتاجية الوطني بالشراكة مع صندوق التنمية الصناعية السعودي، ومدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية KACST لمساعدة المصانع على تبني تقنيات الثورة الصناعية الرابعة وتعزيز قدرتها للوصول إلى أعلى معدلات الكفاءة الإنتاجية عن طريق وضع خطط تحوُّل لتطبيق مبادئ التميّز التشغيلي وتقنيات الثورة الصناعية الرابعة على 100 مصنع قائم لتكون نموذجاً يحتذي به باقي المُصنِّعين، مضيفاً أنه استفاد من البرنامج بالمرحلة الأولى 13 مصنعاً.

وأكد أنه تم تسليم تقارير التحوُّل إلى الثورة الصناعية الرابعة لمصانع قائمة تتمثل أبرزها في حلول زيادة الإنتاجية وجودتها.

وعلى صعيد التحوّل الرقمي والخدمات المقدمة للشركاء جاءت "مدن" خلال العام 2019م في الفئة البلاتينية بين أفضل 15 جهة في مؤشر النضج، كما جاءت ضمن الجهات الحكومية المرتبطة بالنظام الوطني الموحد للمراسلات الحكومية "مراسلات" وحمل شعار "نحو حكومة بلا ورق"، أيضاً حصلت على جائزة التميز المؤسسي لفكرة الفرع الإلكتروني وجائزة الابتكار لمشروع حوكمة عمليات تقنية المعلومات.

وحرصاً على تميز منشآتها وتحسين أعمالها بصورة مستمرة، فقد أصدرت "مدن" دليل الخدمات في موقعها الإلكتروني متضمناً 50 خدمة، بينما تم أتمتة الخدمات بنسبة تصل 90% بهدف خلق بيئة صناعية ذكية تراعي احتياجات الشركاء للنهوض بدروهم في الاقتصاد الوطني حيث تم الانتهاء من المرحة الأولى لإيصال خدمات الفايبر التي تشمل 5 مدن صناعية مع توفير خدمات 5G  في المدينة الصناعية الثانية بالدمام وجاري العمل وبذل الجهود لتوفير خدمات الفايبر عالي السرعة لتغطية كافة المدن الصناعية.

 آخر تعديل 26 سبتمبر 2020
تقييم المحتوى   
شارك على